פלטפורמה לעורכי דין המאפשרת אינטראקציה בין עורכי הדין ובין לקוחות פוטנציאלים וקיימים.
עורכי דין
דרג אותי
ניקוד .0
אינדקסים ולוחות
אינדקס עורכי דין
שרותים משלימים
לוח הצעות עסקית
לוח מודעות כללי
עורכי דין באתר
עו"ד עמיחי גלודבאום
עו"ד דורון טרוק
עו"ד אתי חסיד
עו"ד לירן פרץ
עו"ד גליה אליהו
עו"ד מנחם מעיין
עו"ד שחר הכספי
עו"ד רועי נתיב
עו"ד דוד פייל
עו"ד יואב תם
 >>   >> 

חוק איסור לשון הרע

(15/06/2011)
זיאד אלשייך (נוטריון) <br />עורך דין
מאת זיאד אלשייך (נוטריון)
עורך דין

לא מחובר

بسم الله لرحمن الرحيم:  (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) ... صدق الله العظيم.

 

قال لقمان الحكيم ... "لم أجد شيئاً أثقل من كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخالحديد في الماء".

 

إن المجتمعات لا تسلم من الآفات التي قد تكون سبباً في كثير من الفوضى والنـزاعات والتفرق بين أفراده ولذلك اهتم إسلامنا السميح بعلاج هذه الآفات وذلك بذكرها والتحذير منها وتشديد العقوبة على فاعلها؛ حتى يعيش المجتمع في أمن وأمان وألفة واطمئنان.


الهمز واللمز وسوء الظن والغيبة: اللمز هو:  عيب الغير باليد واللسان والعين والإشارة الخفية وغير ذلك.

أما الهمز: لا يكون إلا باللسان فقط ... لقول الله تعالى: (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ - القلم:10-11).

 

لذا الهمز وأللمز - أيها الأحباب آفة ومرض وسبب من أسباب انتشار الحقد والضغائن في القلوب بين الناس فمن حق المسلم على المسلم ألا يسخر من أخيه بيده أو لسانه أو عينه أو حتى بالإشارة الخفية. ولذلك يلفت الله القلوب النقية والعقول الذكية في هذا النهي فيقول:  (... وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ... - الحجرات:11) لأن المؤمنين جميعاً كالجسد الواحد إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وعليه فإن المؤمن إذا لمز أخاه فكأنما لمز نفسه.

 

أما سوء الظن: قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ - الحجرات:12)

وهكذا أيها الأحباب! فان إسلامنا الحنيف وقرآننا الكريم يُطهر الضمائر من الهواجس والظنون والشكوك، ويَدَع القلوب نقية نظيفة طاهرة هادئة صافية، لا يعكر صفوها قلق أو غم أو شك، لذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الظنون القبيحة والسيئة فقال في الحديث الصحيح: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث).

 

القانون المدني أيضا تطرق لهذه الآفات المجتمعية من خلال سن (قانون منع الإساءة الكلامية - חוק איסור לשון הרע, התשכ"ה-1965) الذي جاء لحماية سيرته وكرامته الحسنة للفرد عن طريق منع نشر الألفاظ التي قد تُهين وتعيب الأفراد. وقد وضح القانون حالات وشروط منع نشر الإساءات  وقد نص على انه في حال تحقق نشر الإساءة اللفظية فإنها تعتبر مخالفة مدنية يحق للمتضرر منها طلب التعويض بمبلغ وقدره 50,000 ₪  بلاضافة للأحكام الواردة في (أمر الأضرار- פקודת הנזיקין) وقد يُعتبر نشر الإساءة الكلامية أواللفظية في بعض حالاته لمخالفة جزائية قد تبلغ عقوبتها السجن الفعلي لمدة عام.

 

بموجب هذه القوانين المدنية مجتمعة سويا يَتحقق التوازن بين حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة من جهة وبين حق الإنسان بالحفاظ على كرامته واسمه وسمعته الطيبة من جهة أخرى.      

 

من أهم الضوابط الشرعية** والمدنية لممارسة حرية التعبير عن الرأي:

 

1)    عدم الإساءة للغير بما يمس حياته أو عرضه أو سمعته أو مكانته مثل الانتقاص والازدراء والسخرية، ونشر ذلك بأي وسيلة كانت.


2) ألموضوعيه ولزوم الصدق والنزاهةوالتجرد عن الهوى.

 
3) الالتزام بالمسؤولية والمحافظة على مصالح المجتمع العامةوقيمه وأفراده.


4) أن تكون وسيلة التعبير عن الرأي مشروعة، فلا يجوز التعبير عن الرأيولو كان صواباُ بوسيلة فيها مفسدة، أو تنطوي على خدش الحياء أو المساس بالقيم، فالغاية المشروعة لا تبرر الوسيلة غير المشروعة.


(5‌ أن تكون الغاية من التعبير عن الرأي موجهة لخدمة مصلحة من المصالح الخاصة أو العامة.


(‌6 أن تؤخذ بالاعتبار المآلات والآثار التي قد تنجم عن التعبير عن الرأي، وذلك مراعاة لقاعدة التوازن بين المصالح والمفاسد، وما يغلب منها على الآخر.


(7 ان يكون الرأي المعبّر عنه مستنداً إلى مصادر موثوق بها وأن يتجنب ترويج الإشاعات التزاماً بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ - الحجرات: 6)


(8 أن لا تتضمن حرية التعبير عن الرأي أي تهجم على دين أو شعائر أو شرائع أو مقدسات الآخرين.


(9 أن لا تؤدي حرية التعبير عن الرأي إلى الإخلال بالنظام والأمن العام وإحداث الفرقة بين الأفراد.

                                                                                        

**- ننوه بأنه بكتابة هذا المقال تم اقتباس مقتطفات من قرار مجمع الفقه الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي) رقم 176 (2/19- بشأن حرية التعبير عن الرأي: ضوابطها، وأحكامها نشر بموقع الإسلام اليوم:  http://islamtoday.net

 

مُلاحظة هامة: الوارد أعلاه هو للإيضاح فقط, ولا يُغني عن الاستشارة القانونية


תגובות חברי הקהילה   (0 תגובות)
אין תגובות
2009 © עורכי דין - ReadLaw כל הזכויות שמורות ל